معاذة
جارية عبد الله بن أبي بن سلول
بنود المعاهدة و المبايعة :
” عن أميمة بنت رقيقة قالت : أتيت النبي صلى الله عليه و سلم في نساء لنبايعه، فأخذ علينا ما في القرآن ألا نشرك بالله شيئا … و لا نسرق… و لا نزني … و لا نقتل أولادنا … و لا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا و أرجلنا .. و لا نعصيك في معروف، فقال : ” فيما استطعتن و أطقتن ” فقلنا : الله و رسوله أرحم بنا من أنفسنا، يا رسول الله ألا تصافحنا ؟ قال : إني لا أصافح النساء، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ” (1)
استمع إلى مقتطف معاذة من كتاب نساء حول الرسول لمحمد ابراهيم سليم – إنتاج شبكة الألوكة
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.
كانت رضي الله عنها حياتها تطبيق عملي لبنود المعاهدة و المبايعة، فقد كانت جارية عند عبد الله بن أبي بن سلول، و كان عنده أسير فكان عبد الله يضربها لتمكنه من نفسها رجاء أن تحبل فيأخذ في ذلك فداء و هو العرض الذي قال الله عز وجل : ” لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ” النور 33
و كانت معاذة تأبى عليه و هي مسلمة !
و قال الزهري : كانت مسلمة فاضلة، فأنزل الله: ” و لا تكرهوا فتياتكم على البغاء ” النور 33
ثم إنها أعتقت، و تزوجت بعد ذلك سهل بن قرطة
أسد الغابة لابن الأثير













