بسم الله الرحمن الرحيم

من قال أن الإسلام ظلم
المرأة فليتأمل و ليتدبر، و ليضع سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم الصحيحة
الخالية من أي تزييف

أو تحريف
لأحداثها نصب عينيه، مذ ولادته إلى وفاته لوعى و أدرك أن المرأة المسلمة
لها دور ذا أهمية بالغة في حياته صلى الله عليه و سلم

و هذه الصفحات
المباركة بإذن الله تعالى ستنير لنا بعضا من البصمات الخالدة لنساء و
صحابيات حول الرسول صلى الله عليه و سلم

و دور كل واحدة منهن
في حياة الرسول مساندة و دعما و تهيئة لجو ملائم و مناسب للدعوة الإسلامية

و
دفاعا عنها

فكل واحدة لها جانب
مشرق و لها بصمة تاريخية خالدة

كل واحدة بإمكانياتها
ساهمت في إعلاء راية الإسلام

فنجد المرأة المسلمة،
الأم، المربية، المرضعة و الحاضنة، الزوجة و البنت و الأخت

و لم يقتصر دور المرأة
المسلمة على الأسرة فحسب بل تعداه ليشمل العلم و البيعة و الهجرة و الجهاد،
فنجدها مبايعة و مهاجرة و مجاهدة و مداوية و عالمة راوية للحديث

هذه هي المرأة في
الإسلام، الذي أكرمها و كرمها وليدة و فتاة و زوجة و أما و أختا و بنتا

أعطاها حقوقها كاملة
بدءا بحقها المسلوب في الحياة، و حقها في الميراث و استقلالها الاقتصادي في
ممتلكاتها و حقها في طلب العلم و حقها في الموافقة و اختيار الزوج و حقها
في الطلاق و تقييد التعدد بشروط العدل و الإنصاف في الحقوق الزوجية، و
حقوقا عديدة… انتهاءا بحقها للخروج للدفاع عن الوطن بغير إذن زوجها إذا
هوجم و اعتدي على حرمة البلد، فأصبحت شريكة للرجل في ميدان القتال

 

و تفخر المرأة المسلمة بذكر القرآن لنساء خالدات : حواء ، أم موسى و أخته ، زوجة فرعون ، ملكة سبأ , مريم ابنة عمران التي خصص لها سورة باسمها ، إلى جانب إفراده سورتين للنساء : سورة النساء ، و سورة الطلاق التي تسمى ” النساء الصغرى

و لأن المرأة المسلمة
اليوم تتعرض لضغوط، بين جهل بالإسلام و بأهميتها في الإسلام، و بين حملات
التبشير و التنصير التي تستهدف المرأة، فتبعدها عن منابع الإسلام الأولى، و
تحول بينها و بين تفهم رسالته

تقول :
المبشرة ” أنا ميلجان

” ليس هناك طريق لهدم
الإسلام أقصر مسافة من تعليم بنات المسلمين في مدارس التبشير الخاصة


… إن القضاء
على الإسلام يبدأ من هذه المدارس التي أنشئت خصيصا لهذه الغاية ، و التي
تستهدف صياغة المرأة المسلمة على النمط الغربي الذي تختفي فيه كلمة :
الحرام ، الحياء و الفضيلة

…. ثم تقول:



ليس هناك طريق لهدم
الإسلام أقصر مسافة…. من خروج المرأة المسلمة سافرة متبرجة

ملحق مجلة الأزهر
جمادى الأخرة 1405

 

 

و لأن المرأة نصف المجتمع، إن لم أقل أنها كل المجتمع فهي التي تربي النصف الآخر، فبصلاحها يصلح المجتمع و بفسادها تفسد الأمة ككل لذلك وجب علينا أن نقتدي بالقدوة الحسنة و الأسوة الطيبة فلا صلاح للأمة إلا بما صلح به أوله و لنا في التاريخ الإسلامي مذ بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم وعبر الفترات التاريخية التي توجت بفتوحات إسلامية واسعة لنشر الدين الاسلامي، نماذج و قدوات و أسوات خلدهن التاريخ ليس بجمالهن و بحسنهن و إنما بنصرتهن للإسلام لتبقى رايته خفاقة عالية فبقيت بصمتهن خالدة ليومنا هذا و إلى أن يرث الله الأرض و من عليها .



المواضيع المميزة

رقية-بنت-رسول-الله

رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم

رقية بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم استمع إلى مقتطف رقية بنت رسول الله ...

زينب

زينب بنت محمد بن عبد الله

   زينب بنت محمد بن عبد الله استمع إلى مقتطف زينب بنت محمد بن عبد الله ...

فاطمة

فاطمة الزهراء

فاطمة الزهراء بنت محمد بن عبد الله استمع إلى مقتطف فاطمة الزهراء من كتاب نساء ...

الأكثر قراءة

عفراء بنت عبيد

عفراء بنت عبيد بن ثعلبة

عفراء بنت عبيد بن ثعلبة ( أم الشهداء ) نسبها عفراء بنت عبيد ...

أم-حارثة

أم حارثة " الربيع بنت النضر "

أم حارثة " الربيع بنت النضر " الربيع بنت النضر بن ...

فاطمة-بنت-عتبة

فاطمة بنت عتبة بن ربيعة

فاطمة بنت عتبة بن ربيعة هي أخت هند بنت عتبة كانت ...

الشفاء

الشفاء بنت عبد الله

الشفاء بنت عبد الله ابن شمس بن خلف   صحابية جليلة، أسلمت ...

أميمة-بنت-رقيقة

أميمة بنت رقيقة

أميمة بنت رقيقة روت عن النبي صلى الله عليه و سلم من ...



مواقع ذات صلة